آخر تحديث :الأحد - 30 مارس 2025 - 01:42 ص

الصحافة اليوم


إحصائية: الحديدة وصعدة الأكثر تعرضا للضربات الأمريكية ضد الحوثي

الثلاثاء - 25 مارس 2025 - 04:23 م بتوقيت عدن

إحصائية: الحديدة وصعدة الأكثر تعرضا للضربات الأمريكية ضد الحوثي

عدن تايم/ العين

أظهرت إحصائية خاصة لـ"العين الإخبارية" أن الضربات الأمريكية على الحوثيين تركزت في 8 محافظات يمنية، بينما ظلت 4 محافظات أخرى بعيدة عن القصف المستمر لليوم العاشر على التوالي.



وتصدرت محافظتا صعدة والحديدة القائمة، إذ تعرضتا لثلثي الغارات التي تجاوز عددها 141 غارة، وفقًا للإحصائية التي استندت إلى رصد يومي للضربات من مصادر إعلامية وميدانية.


ويكشف الإحصاء أن محافظات ذات موقع استراتيجي مطل على البحر الأحمر، مثل ريمة وإب والمحويت، وأجزاء خاضعة للحوثيين من محافظة تعز، لم تتعرض لأي غارات طوال الأيام العشرة الأولى من الحملة الهجومية التي أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 15 مارس/آذار الجاري.


وكانت هذه المحافظات الأربع، كغيرها من المناطق الخاضعة للحوثيين، عرضة للضربات الأمريكية التي شُنَّت خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن ضمن خطة دفاعية، لكنها لم ترقَ إلى مستوى الردع الحازم كما هو حال الضربات الأخيرة.


نجاحات مهمة

وحققت الضربات الأمريكية الأخيرة نجاحات مهمة على مستوى استهداف الأهداف المختلفة للحوثيين، بما في ذلك مواقع مموهة وأخرى سرية لقيادات الحوثي في منشآت حيوية عسكرها الحوثيون عمدًا.


وركزت الغارات بشكل أوسع على محافظة صعدة، باعتبارها المعقل الرئيسي لـ"رأس الأفعى" (وكر زعيم المليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي)، كما يطلق عليها اليمنيون، إذ حلَّت في المرتبة الأولى بعد تعرضها لـ43 غارة أمريكية.





كما ركزت الغارات على الحديدة، باعتبارها القاعدة العسكرية المتقدمة ورأس الحربة في تهديد الملاحة الدولية، إذ حلَّت في المرتبة الثانية بمعدل 42 غارة، بينما جاءت صنعاء في المرتبة الثالثة بمعدل 23 غارة جوية.


وجاءت البيضاء في المرتبة الرابعة بمعدل 10 غارات، تليها مأرب بـ8 غارات، ثم الجوف بنحو 6 غارات، ثم حجة بمعدل 5 غارات، وأخيرًا ذمار بـ4 غارات.


البنية العسكرية والمدنية والتصفيات

وفي تقييمه للحملة الأمريكية الأخيرة، قال الباحث في مركز صنعاء للدراسات، حسام ردمان، إن "بنك الأهداف العملياتي اتسم بعدة أنماط، أبرزها إضعاف البنية التحتية العسكرية للحوثيين من خلال استهداف مخازن السلاح، ومواقع القيادة والسيطرة، ومنظومة الاتصالات العسكرية، واللوجستيات العسكرية، ومراكز التصنيع الحربي".


وأوضح أنه تم كذلك تهديد البنية التحتية المدنية المستخدمة في تمويل الحوثيين سياسيًا وحربيًا، مثل قصف شركة النفط في صنعاء، ومحطة كهرباء في صعدة، بالإضافة إلى اعتماد سياسة "قطع الرؤوس" وتصفية القيادات، وهو ما تجلى من خلال ضربات نوعية على حي الجراف في صنعاء، وعدد من منازل قادة الحوثيين في صعدة والحديدة.


وكانت "العين الإخبارية" قد علمت من مصادر أمنية أن مليشيات الحوثي أصدرت تعميمًا داخليًا لقياداتها بتغيير أماكنهم بالكامل وأرقام هواتفهم، وخفض مستويات الاتصالات بينهم خشية تعرضهم للضربات الأمريكية.


كما وجَّهت قياداتها بالتحصن داخل أنفاق أرضية حفرتها المليشيات خلال السنوات الماضية في محافظات الحديدة وصنعاء وصعدة، وفقًا للمصادر ذاتها.