عقد بكلية بردفان الجامعية لقاء رمضاني بحضور أعضاء هيئة التدريس، حيث وقف اللقاء أمام قضية أراضي الحرم الجامعي لجامعة لحج ومخططي عصل وعمران.
وادان جميع الحاضرون في اللقاء عملية الصرف والتمكين لجامعة أهلية باسم جمعية خيرية في حرم جامعة لحج لما لهذه الأرض من أهمية للجامعة ومستقبل الأجيال.
وناقش الحاضرون مخططي عصل وعمران لمنتسبي جامعة عدن والجامعات الوليدة منها لحج وأبين وشبوة وتطرق النقاش للحالة المادية الصعبة لأعضاء هيئة التدريس والذي أصبح فيه مرتب الدكتور الجامعي ما يعادل 100دولار تقريباً ومرتبات المدرس والمعيد ما تعادل 40 و 30 دولار تقريباً.
واستنكر المشاركين في اللقاء الصمت الحكومي المطبق وتجاهل مطالب هذه الشريحة المثقفة في المجتمع والتي وصل بها الحال إلى الإضراب عن التدريس، لم تتوقف معاناة هذه الشريحة عند هذا الحد فحسب بل تجاوز التلاعب والسطو غير المشروع في حرمانهم من أراضيهم المصروفة لهم بعقود منذ ستة أعوام في مخطط عصل، حيث اقدم الباسطون بحجة مطار عدن المستقبلي الذي يبعد عن مخطط عصل الخاص بمنتسبي جامعة عدن والجامعات الوليدة منها عدة كيلومترات في حرمان هذه الشريحة المظلومة في المجتمع من أراضيهم.
وفي ختام اللقاء تم مناشدة الجهات الرسمية السياسية والأمنية بوقف الاعتداء على الحرم الجامعي لجامعة لحج.
و مناشدة رئاسة المجلس الانتقالي والحكومة الوقوف بحزم ضد المتنفذين وتمكين أعضاء هيئة التدريس من أراضيهم.
ومطالبة الهيئة الادارية للجمعية السكنية(مخطط عصل) برفع كشوفات منتسبي الجمعية الموزعة بحسب القرعة قبل سنوات وسرعة متابعة تمكينهم من أراضيهم.
وطالبوا بتمكين منتسبي الجمعية السكنية الثانية من أراضيهم بمخطط عمران على الواقع بعد تجاوز الفترة عقدا من الزمن.
و مناشدة الحكومة للوقوف بمسؤولية أمام مطالب النقابات التي انتهى بها الأمر إلى الإضراب في ظل صمت حكومي مخزي، يسقط شرعية الحكومة وتمثيلها للشعب.