في كل مرة يثبت #العلامة الحبيب عمر بن حفيظ وكل من ينتمي إلى مدرسة حضرموت من علمائها الأخيار أنهم ليس دعاة فتنة، فلم أجدهم يومًا ما يدعون للإقتتال بين الأخوة، أو يكفرون أحد ويسعون للتحريض ضده عندما يختلفون معه، ولم يزجوا بأنفسهم في صراعات سياسية أو بينية في مختلف الأزمنة، وكل أبناء حضرموت يشهدون لهم بذلك.
وفي كل مرة #تثبت مدرسة حضرموت أنها مدرسة الوسطية والاعتدال، وليست مدرسة التحريض والاقتتال، فهي تنأى بنفسها عن الصراعات السياسية وهو ما جعل الناس تتشبث بها بقوة لأنها مدرسة دينية معتدلة.
وحقيقة .. كل يوم تزداد ثقتي فيهم أكثر في جانب السلام المحيط بهم، ويزيد حبي لهم بشكل أكبر لأن ألسنتهم لم تتوسخ بالتحريض أو التخوين؛ لأنهم بعيدون عن السياسية فأحبهم الناس ..
وهذه رسالة لعلها تصل إلى من يكفرون الناس أو يحرضون ضد الأخوة ويدفعون بالناس إلى الاقتتال أن يراجعوا أنفسهم ويدركوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: ”من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة؛ لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله.
أتحدث عن زاوية السلام الموجودة في مدرسة حضرموت
وأتمنى أن الرسالة قد وصلت .. والحليم تكفيه الإشارة ..