عاد مانشستر سيتي إلى طريق الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه على حساب توتنهام هوتسبير بهدف دون رد، مساء الأربعاء، ضمن الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
هدف المباراة الوحيد سجله النرويجي إيرلينج هالاند في الدقيقة 12، ليرفع رصيد السيتي للنقطة 47، مستعيدا المركز الرابع من تشيلسي، فيما توقف الفريق اللندني عند 33 نقطة في المركز 13.
ووصل السيتي بأول فرصة لمرمى توتنهام بعد نحو 6 دقائق عندما وصلت عرضية إلى هالاند داخل منطقة الجزاء، قابلها بتسديدة تصدى لها فيكاريو.
وفي لقطة مشابهة، لكن هذه المرة من الجهة اليسرى، أرسال دوكو تمريرة عرضية نحو هالاند، قابلها الأخير بلمسة مباشرة إلى الشباك، مسجلا هدف تقدم السيتي.
وعاد فيكاريو لحماية مرماه من فرصة جديدة بتصديه لتسديدة زاحفة أطلقها دوكو من خارج المنطقة.
وواصل دوكو تقديم الهدايا لزملائه، مرسلا عرضية أرضية جديدة إلى سافينيو، الذي أهدر الفرصة بغرابة شديدة بتسديد الكرة أعلى المرمى.
وكاد هالاند أن يسجل هدفا ثانيا مطابقا للأول بعدما تلقى تمريرة عرضية من دوكو، لكن فيكاريو كان لتسديدته هذه المرة بالمرصاد.
وقبل نهاية الشوط الأول، كان توتنهام قريبا من معادلة النتيجة عبر رأسية دانسو، لكن إيدرسون تصدى لها ببراعة.
Erling Haaland of Manchester City shoots during the Premier League match between Tottenham Hotspur FC and Manchester City FC at Tottenham Hotspur...
وبعد دقائق من بداية الشوط الثاني، كان أودوبيرت قريبا من معادلة النتيجة بعدما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء، لكن مرت الكرة بجوار القائم الأيسر.
وارتقى دانسو مجددا لعرضية من ركنية، موجها ضربة رأسية نحو منتصف المرمى، تصدى لها إيدرسون.
تواصلت محاولات توتنهام من أجل إدراك التعادل، حيث كان بينتانكور قريبا هو الآخر من صيد الشباك بضربة رأسية، حولها أحد المدافعين إلى ركنية.
وعاد بينتانكور بمحاولة أخرى بذات الطريقة، حيث قابل عرضية من ركنية برأسية استقرت في منتصف المرمى بين يدي حارس السيتزنز.
واستمرت المحاولات اللندنية على مرمى إيدرسون، حيث واصل توتنهام إصراره على سلاح العرضيات، التي استغل جونسون إحداها موجها ضربة رأسية علت العارضة.
وبعد فترة من الهدوء، تمكن هالاند بمجهود فردي من إضافة الهدف الثاني بعدما توغل داخل منطقة الجزاء، وكسب صراعا مع المدافعين قبل أن يضع الكرة في الشباك.
واضطر الحكم لمراجعة تقنية الفيديو بسبب وجود شبهة لمسة يد على هالاند، وهو ما أدى لإلغاء الهدف قبل النهاية بفترة وجيزة.