الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


18 أغسطس, 2018 11:23:22 ص

كُتب بواسطة : اسامه عدنان - ارشيف الكاتب


يشبه هذا الطفل عدن بكل تفاصيلها .. يشبه ابتسامتها التي تبرز أمام وجوه الجميع دون معرفة جنسهم أو ملتهم أو طائفتهم أو دينهم أو لونهم أو حتى فكرهم .
يشبه جمالها الذي يسحر من رآها أو حتى سمع عنها .
يشبه أملها وطموحها وأحلامها بأن تقارب بين الجميع وتنثر المحبة في قلوبهم وتثريهم بالمعرفة والتاريخ والحضارة التي تحوي بين جبالها السود وسواحلها الذهبية الخلابة فتكون أما وأبا لكل محب عاشق لأرضها وأهلها .
لماذا تقتل يا صغيري ؟ وبأي ذنب قتلت ؟! وأي روح استطاعت أن تنحرك لترضى وتنام ؟!!!
ربما تقتل أنت لتقتل عدن فنموت جميعا ونهلك ؟!!
تالله ما هم بقاتليك فروحك ستبقى تحلق بيننا كما هي روح عدن باقية مهما تلاعب هؤلاء أو ذلكم بجسدها المنهك بفعل قذارتهم وصراعاتهم اللعينة .. روحك وروحها هي روحنا وأرواحنا لن تموت مهما حاولوا قتلها !
رحمك الله يا ولدي ولا رحم من قتل جسدك النحيل ليروي عطشه اموي .
لوالديك وأهلك ولعدن وأهلها جميعا خالص العزاء ولا نامت أعين الجبناء .
أما الأمن وإدارته والداخلية ووزيرها والحكومة ورئيسها والشرعية ورئيسها والانتقالي ورئيسه والحوثي وزعيمه ومليشياته فعليكم اللعنة إلى يوم تبعث هذه الأرواح البريئة التي لم تقدروها وأغرقتمونا في صراعات ظاهرها شعارات وطنية وباطنها المصالح ثم المصالح ثم المصالح .
ترى متى تنتفضين يا عدن لتلفظيهم جميعا فتعودين كما كنت أرض سلام ومحبة وتنوع حضاري نباهي به بين الأمم ؟!!

#أسامة_عدنان