الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


07 يوليه, 2018 09:09:06 م

كُتب بواسطة : فؤاد ابوبكر حيمد - ارشيف الكاتب


الظروف الاقتصادية الصعبة والأوضاع السياسية غير المستقرة تهيئ الأجواء للأفكار المتطرفة للظهور والانتشار والوصول إلى المواطنين، وتؤثر بالتالي على الإستثمار الذي هو أساس التنمية ، وتؤثر أيضا على السلم الاجتماعي وتناغمه .

تمكنت دول إسلامية عديدة من طرد الفكر والآيديولوجيات المتطرفة - مثل ماليزيا وإندونيسا ودول آسيا الوسطى الإسلامية - من خلال التركيز على عمليات بناء الإنسان أولا، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ثانيا .

ولا يمكن تأكيد انتهاء هذا الفكر بشكل تام مالم يتم الإستمرار في التركيز على حل المعضلات الاجتماعية التي تبرز من حين لآخر مع التغييرات الاقتصادية والاجتماعية، خلال علميات التنمية .

لا ننكر أنه في وقتنا الحاضر تعمل بكثير من دولنا العربية على تقديم نموذج تنموي يتماشى مع ثقافة وتطلعات شعوبنا، وإيجاد حلول عادلة للمُعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهنا بهدف قطع دابر الآيديوليوجيا والأفكار المتطرفة التي تتاجر بديننا الإسلامي الحنيف وتـُشوِّهـُه .

نأمل أن نرى جميع دولنا العربية تعمل بهذا الإتجاه لإنهاء معاناة شعوبنا التي ذاقت الأمرَّين من التطرف والتعصب بجميع أشكاله والمتاجرة بالدين ..