الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


13 يونيو, 2018 07:37:33 م

كُتب بواسطة : صالح الدويل باراس - ارشيف الكاتب


↩ زيارة الرئيس عبدربه للامارات بوضعها الراهن زيارة جبر خاطر واختبار عملي له ...وهل فهم الدرس خلال السنوات الثلاث أم لا؟؟ ..
وعلى ضوئها سيتحدد أن كان هو العنوان القادم لمرحلة مابعد الحرب مع الحوثي والدخول الجدي في محاربة الإرهاب أم لا ؟
حرب الإرهاب هي الهدف الثاني من أهداف حرب التحالف.

↩ يربط البعض ، بسطحية ، زيارة الرئيس هادي بما حصل من أزمة في جزيرة سقطرى وان الإمارات اذعنت ، ربط يؤكد الإفلاس
فمن يذعن لمن ياهؤلاء ؟
هل يذعن الذي طلب التدخل والنجدة أم يذعن الذي تدخل وانجد ؟..
لو احسنا الظن فان ما حصل في سقطرى كشف للرئيس انه كان آخر من يعلم بما يجري في شرعيته وأنه كان يحمل أسفار غيره!!

↩ دول التحالف مجمعة نتيجة لسوء أداء الشرعية على إعادة صياغتها وصياغة تركيبتها وتحديد اختصاصاتها وهو ما استوعبه هادي مؤخرا ، فواهم ومظلل من يعتقد أن العالم والاقليم كسر قامات حاشد وسنحان وسيحجم قامة الحوثي التي تستند لموروث أكثر من ألف عام ثم يأتي بحرب خصيصا ليصنع قامة وحيدة باسم الشرعية راقب اداءها ومكوناتها ومن المؤثر في قرارها خلال أعوام ثلاثة أثناء الحرب وراقبها قبله وتكونت لديه فكرة كاملة عنها فواهم من يعتقد انه سيترك لها صياغة مابعد الحرب .

↩ لا أعتقد أن أي جنوبي ، يهمه الجنوب ، ازعجته زيارة الرئيس هادي للإمارات بل إن من يهمهم الجنوب يتمنون أن الزيارة تمت منذ أمد لأن الزيارة بالتأكيد لن تعيد إنتاج الشرعية بكل سلبياتها الماضية تجاه الجنوب والزيارة تعني أن الشرعية وصلت إلى قناعة أنها ليست المشروع الوحيد للتحالف في هذه الحرب بل أحد مشاريعه .
دعم بعض تحليلات الزيارة لتزكية الشرعية وأنها بعيدة عن المناطقية تحليلات لاتصمد فيكفي ما تتبادله منصات التواصل الاجتماعي عن أسماء تم تعيينها في مفاصل عسكرية وأمنية ودبلوماسية...الخ لتوضيح المناطقية من عدمها في مشروع الشرعية مقارنة بالاخرين وهذا مايراقبه التحالف !!

↩ يجب قراءة الزيارة في سياقها ولا نحملها امانينا
، حبا أو بغضا ، فالاماني تتلاشى كالزبد ولامجال لها في العلاقات الدولية كل المفردات على الأرض والشرعية أحد المفردات مصممة لتخدم تحقيق أهداف الحرب .

↩ المرحلة الأولى من الحرب ستشهد توقفا فعليا على جبهات القتال مع الحوثي بعد ان يسيطر التحالف على الحديدة والسهل التهامي وسيوكل انهاء بقية العملية للعمل التفاوضي الذي لن يحقق شيئا في وقت سحري ..بل المؤكد انه سيطول ويقابل ذلك الطول الدخول جديا في الهدف الثاني للحرب ، محاربة الإرهاب.
↩ هادي استشعر ذلك جديا وفهم الدرس " من طا طا إلى السلام عليكم " وزيارته تؤكد أنه باع الاخوان ونجا بجلده ومصالحه ووافق على كل مايراد منه وقبل بدور "فايز السراج" في ليبيا ليس اكثر وباسمه وتحت شرعيته سينصب اكثر من
" حفتر " رسمياً وشرعيته ستمهد عملهم وكل تسهيلاتهم ودعمهم وو...الخ .

الشرعية أحد مفردات الحرب المحلية وستقوم بدور فايز السراج ليس إلا !!

لا ضير أن تكون الأمور واضحة !!

صالح علي الدويل