الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


15 مايو, 2018 10:31:55 م

كُتب بواسطة : احمد سعيد كرامة - ارشيف الكاتب


يحز في نفسي دائمآ أن أكتب بهذه الطريقة عن شرعية تحكمني وتمثلني شئت أم أبيت , ولكنه فساد وفشل وتأمر الشرعية اليمنية هو من يضطرني لفعل ذلك وأرجو أن نخرج من هذه الدوامة بسلام .

لا يخفى عن أحد أن أزمة جزيرة سقطرى لم ولن تكون قضية سيادة وطنية وحكومة شرعية وطنية تبحث عن السيادة الزائفة , فهذه الشرعية وحكومتها آخر ما تفكر به هو السيادة والوطنية , هذه الازمة عرت وفضحت وكشفت إدعاءات إعلام حزب الإصلاح وشرعية الدفع المسبق , منذ عامين تقريبا يتم ترديد تفاهات إحتلال جزيرة سقطرى من قبل دولة الإمارات , لنكتشف من خلال هذه الأزمة التي إفتعلتها الحكومة الشرعية الفاسدة الفاشلة بقيادة رئيس الوزراء بن دغر بأن الجزيرة كانت خالية من أي تواجد عسكري إماراتي من سابق .

لم يكن بسقطرى سوى ممثل للهلال الأحمر الإماراتي وبعض الأطباء والممرضين من الاشقاء المصريين الذين أستقدمتهم الإمارات لرعاية أبناء سقطرى وغيرهم في المجالات المدنية الأخرى .

اكتشفنا بأن ميناء ومطار سقطرى كان تحت السيادة اليمنية وليس الإماراتية , وكانت تحميهما قوات يمنية هل هي من أبناء أرخبيل سقطرى أم شمالية تتبع على محسن الأحمر فهذا موضوع وشأن أخر , لم يتطرق أحد عن السبب الرئيس الذي جعل الإمارات تقوم بإرسال قوات محدودة للغاية لتأمين ميناء ومطار سقطرى بعد وصول رئيس الوزراء بن دغر وبتلك السرعة .

لم يتطرق أحد عن سبب وصول اللواء أبو عوجا الدراع اليمنى للاحمر بحضرموت أركان حرب المنطقة العسكرية الأولى بمعية أكثر من 600 جندي شمالي إلى سقطرى المسالمة والمنعزلة بعرض المحيط الهادئ , والبعيدة عن جبهات القتال والحرب في اليمن , بينما جزيرة سقطرى عسكريا تتبع المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا بقيادة اللواء البحسني .

سيذكر ويكشف التأريخ مالم يتم ذكره وكشفه اليوم بأن الإمارات كانت تقف دائما إلى جانب مصالح وطموح الشعب اليمني فقط , لم ولن تضع الإمارات يدها بيد الفاسدين والفاشلين أكانوا بالشرعية أو بأي مكان أخر , إذا لا يمكن للناجح أن يضع يده بيد فاشل والعكس صحيح , خروج القوات الرمزية الإماراتية من جزيرة سقطرى لم ولن يكون هزيمة كما قد يتصوره البعض , فقد إنتهى تواجدها بإنتهاء أسباب أرسالها , هذه هي الحقيقة التي يحاول إعلام الشرعية والإصلاح عدم وصولها للرأي العام اليمني .

لن يكف بن دغر عن إثارة الأزمات والمشاكل فهذه هي مهمته وتخصصه منذ نعومة أضفاره , ولهذا كان غير مرحب به في عدن بعد خروجه من سقطرى يجر أذيال الفشل والندم , بسبب فشل خطته بنقل مقر الحكومة الشرعية الفاشلة الفاسدة إلى جزيرة سقطرى من أجل التفرد بمزيد من القرارات الكارثية وفتح جبهات جانبية لإفشال دول التحالف العربي .

سيتمرد الشعب الجنوبي على المجلس الإنتقالي الجنوبي والتحالف العربي وسيقول كلمته من أجل الحفاظ على كرامته وقوته إذا استمروا بتقديم المزيد من التنازلات والرضوخ لرغبات الرئيس الكارثية , وعدم إجراء تغيير جذري يطال كبار رؤوس الفشل والفساد بالحكومة الشرعية اليمنية .