الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


03 مايو, 2018 01:19:13 م

كُتب بواسطة : علي محمد السليماني - ارشيف الكاتب


يبدو ان الجنرال وحزب الاصلاح في موقف الاضطراب وهم يجلدون احصنتهم الزاحفة لاشهار مكون 'مسخ' ليس هو الاول ولن يكون الاخير بكل تأكيد ولن يجدي نفعا مثل من سبقه ' لسبب بسيط ان الجنرال وحزب الاصلاح ليس بايديهم اية حلول لا لوضع السلطة في الشمال ولا للقضية الجنوبية ولا تجاه الحرب.. وتكالبهم على استنساخ مكونات جنوبية يختارونها هم لتكون مشاركة في حوار الحلول المتوقعة يدل على الافلاس والارباك الذي تعيشه الشرعية وحزبها المتنفذ وجنرالها الذي لم يعد الرجل القوي غير في نفوذه على هذه الشرعية البائسة وبالتالي فان خيارها هذا يشير الى عدم رغبتها في ايجاد حلول تنتشل الواقع المزري الذي بات عبئا على الشعبين في الجنوب وفي الشمال وعلى الشعوب والدول في الجزيرة والخليج وعلى المجتمع الدولي رغم ان هذا الواقع المزري يعد مغري جدا ومفيد لرموز الفساد المنتشرة في هذه الشرعية التي تفتقر الى الشرعية الشعبية والى الحكمة والشعور بالمسئولية انها بتلك الحركات البهلوانيه وضعت نفسها جزء من المشاكل وليست جزء من الحلول وعلى نفسها جنت براقش .. فقمة الافلاس ان تختار من طرف خصمك من تسوقه وتلقنة مستغلا حالة العوز التي يعانيها وترغمه ليبصم على تقرير مصير شعب عظيم ووطن بحجم الجنوب مكررا نفس تجربة حوار صنعاء عام2013م الذي انسحب منه بعض الجنوبيون الاقوياء لعدم انصاته وتجاوبه مع ماقدموه من حلول للقضية الجنوبية واستغلوا ظروف البعض لشراء ذممهم وارغامهم بالبصم على ماطلب منهم والنتيجة معاشة الما وكارثة منذ 2015م.. بالنسبة لشعب الشمال وشعب الجنوب.. وماساة لشعب الجنوب منفردا منذ احتلال بلاده في 7/7/94 وتكرار نفس التجارب بهدف الحصول على نتائح مختلفة افلاس وعقم سياسي وعدم شعور بالمسئولية تجاه مايحدث في الجنوب وفي الشمال وفي المنطقة ان لم يكن ذلم سفها يستوجب الحجر على المصابين به*

علي محمد السليماني
2مايو 2018