الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

السبت - 20 يوليه 2019 - الساعة 02:06 م

عدن تايم / خاص

كشفت مصادر مسؤولة في البنك المركزي اليمني عن حقائق وأسرار فاضحة تكشف لأول مرة عن فضيحة مدوية لرشيد الآنسي تسببت بتفجر الخلافات بين محافظ البنك ونائبه.

وأفادت المصادر في تصريح لعدن تايم أن رشيد الآنسي وقبل يوم واحد فقط من محاولة اقتحام مكتب وكيل الرقابة على البنوك كان يرأس لجنة جرد على خزائن البنك المركزي بتكليف من حافظ معياد بحسب ما افادت به المصادر.

واضافت ان عملية الجرد تمت خارج وقت الدوام الرسمي وبشكل مفاجئ بعد ساعات من مغادرة نائب المحافظ البنك .

ووفقا لذات المصادر فقد ضمت اللجنة مدير مكتب المحافظ الذي اشرف شخصيا على إصدار التوجيهات إلى مشرفي الخزائن بفتحها لتسهيل مهمة رشيد الآنسي ومن معه لدخول الخزائن الموجوده في مواقع محصنه بالادوار السفليه من البنك في جو من السخط للمشرفين وباقي الموظفين في إدارة الخزائن.

واوضحت ان الأمر وكما يصفه أحد الموظفين بدأ مغايرا للهدف المعلن اي جرد الخزائن ؛ حيث شرع رشيد الآنسي بالتصوير لصالات استلام النقد والممرات السفلية المؤدية للخزائن ثم الخزائن المحصنة ذاتها بعد أن تم فتحها بناءا على طلب مدير مكتب المحافظ.

واشارت المصادر انه وضمن ماحرص رشيد الآنسي على تصويره كانت ماركة أبواب الخزائن ؛ وهي ذات الأبواب التي عجز الحوثيون عن كسرها بعد محاولات استمرت لعدة أيام ، فضلا عن كونها الأبواب الاصلية لبنك جريندليز البريطاني وهو من اقدم البنوك في عدن ويعود تركيب أبواب الخزائن لما يقارب من ثمانين عام.

ولفتت المصادر ان منطقة الخزائن داخل البنك المركزي محظورة على موظفي البنك غير المشتغلين بادارة الخزائن ومحظور كليا التصوير فيها على كافة موظفي الخزائن حتى قيادة البنك ذاتها.

وأكدت المصادر أن هذا الفعل كان هو السبب الذي فجر الموقف بين محافظ البنك ؛ ونائبه الذي قرر التعامل بحزم مع واقعة دخول أفراد غير مختصين للخزائن إضافة الى التصوير المحظور كليا وإحالة المتورطين فيه لتحقيق عاجل قبل نقل الملف إلى الجهات الأمنية.

وربطت المصادر سلوك رشيد الآنسي هذا مع ما قام به لاحقا في اليوم التالي لإحداث بلبلة في حادثة آخرى لإشغال نائب المحافظ ولجنة التحقيق عن استكمال إجراءاتهم في عملية الخزائن.

وتعد هذه هي الحادثة الأولى من نوعها في مسيرة حياة البنك المركزي واثارت العديد من التساؤلات حول الاهداف الحقيقية التي دفعت من رشيد الآنسي للقيام بالتصوير في هذه المنطقة المحظورهة وبعد تجربة فاشلة من الحوثيين لاقتحام هذه الخزائن التي ظلت صامدة رغم محاولاتهم الشديدة لفتحها والدخول اليها!