الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

الثلاثاء - 12 مارس 2019 - الساعة 11:27 م

كتب /محمد صالح فرج

حادثة اختطاف الأمين هي هوية راهننا. وملمحٌ من ملامح واقعنا المعاش وتجليّا مُعريا لحال الإنسان في وادي حضرموت، بين خاطِف ومختطَف.

في وادي حضرموت حين عجز الوهم الحضرموتي: بتفوق الحضرموتيين أخلاقيا، والوازع الديني عن أداء وظيفتهما في الضبط الأخلاقي، فشلت كذلك المؤسسة الأمنية في أن تُقيم لنا موطنا لائقا بسُكنى آدمي. غابةٌ يفعل فيها مَن يشاء ما يشاء وقتما يشاء كيفما يشاء؛ فلا ثمة رقيب أو محاسب.

الكارثة الكبرى: لو تحقق لخاطفي عبدالباري مأربا وحدا من مآرب اختطافهم، فكل سيئون بأطفالها ونسائها ورجالها وشيوخها مشروعُ اختطاف، لأي مختطِفٍ إن جاع غدًا!

من أجل الانسانية والأمان، من أجلنا جميعا يجب أن لا يمروا، وأن لا تتسرب الحادثة من ثقب ذاكرتنا الجمعية.

#أين_الأمين
محمد_صالح_فرج
12مارس2019م