الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 12 فبراير 2019 - الساعة 01:08 م

عدن تايم - البيان:

سكنت أصوات آلاف الشباب الذين كانوا يحلمون بالإصلاحات، مع انطلاق آلة الحرب الحوثية، لكن بعد 8 أعوام من الأزمة بدأوا يتنبهون إلى أن المخطط القطري التخريبي الذي أدى الدور الأبرز منذ 2011 لتعبيد الطريق أمام الحوثيين وتهيئة الأجواء للتمدد الإيراني بالمنطقة.

ومع تسارع الأحداث في اليمن وتصدع التحالفات العسكرية والسياسية والقبلية للنظام نتيجة التخريب القطري الممنهج، فضلاً عن بنيته الهشة أصلاً، مثلت الذكرى الثامنة لشرارة ما عرف بـ«ثورة الربيع العربي» محطة جديدة لترميم ما تبقى من البيت اليمني واستعادة البلد المختطف من قبل حلفاء طهران.

مروان الشرعبي، قال إن قطر بذلت كل جهودها لتأجيج الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومات العربية لحرفها عن مسارها السلمي مستغلة الاندفاع الجارف للشباب في الأقطار المختلفة.

وذكر الشرعبي أنه ليس من المصادفة أن يكون عام 2011 الذي كشفت فيه قطر عن الوجه القبيح لمخططها، هو العام ذاته الذي شهد أهم نقطة تحول في تاريخ الجماعة الحوثية، حيث ظهرت الميليشيات - بمساندة الأموال القطرية وساحات الاحتجاج - ككيان سياسي يتطلع إلى اعتراف إقليمي ودولي.

وأردف قائلاً إنه وبعد مرور 8 سنوات، يكاد يكون هناك إجماع شعبي على أن خيمة 11 فبراير (بدء الاحتجاجات الشعبية في اليمن) لم تكن سوى حصان طروادة لتمرير الأجندة الإيرانية التوسعية في البلاد.

طاهر بشير، شاب يمني، شارك في الحراك اليمني كواحد بين آلاف الشباب الذين نزلوا للشارع للمطالبة بالإصلاحات، قال إن طليعة الاحتجاجات عبرت فعلاً عن تطلعات الشعب لكنها اختطفت من قبل تنظيم الحمدين ولم يصنع أكثر من تعبيد الطريق لحلفاء إيران.

وأضاف أن تيارات سياسية تتخفى بخطاب ديني وتحت رعاية قطرية إيرانية سعت لتسير الجماهير واستخدام ساحات الاعتصامات جسر عبور لمخطط الحوثيين القابعين أقصى شمال اليمن، ومنحوا بعد إدماجهم كمكون سياسي مساحة كبيرة للتفكير باستثمار فجوة صراعات بناء الدولة.

وأوضح أن قطر وإيران ظلتا قاتلين مجهولين يزهقان أرواح الشباب من صنعاء إلى تعز إلى عدن من أجل تأجيج وتمزيق المجتمع بالفوضى وللتمهيد للحوثيين.