الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الإثنين - 11 فبراير 2019 - الساعة 11:55 ص

عدن تايم - البيان:

اقترحت الأمم المتحدة تعديلاً على الآلية التنفيذية لاتفاق الحديدة، حيث تتضمن الخطة تسلم المراقبين الدوليين المعابر البرية، وكل الممرات الإنسانية المؤدية إلى المدينة وخارجها، بما في ذلك مطاحن البحر الأحمر، مع انسحاب قوات كلا الطرفين من هذه المعابر.

وأكدت مصادر في الجانب الحكومي في لجنة إعادة الانتشار لـ«البيان» أن الاقتراحات الجديدة للأمم المتحدة سلمت لممثلي الجانبين في آخر لقاء جمعهم مع كبير المراقبين الدوليين مايكل لوليسغارد، في انتظار أن تحصل هذه الخطة على موافقة قيادة الشرعية وقادة الميليشيا. وكانت الخطة السابقة تقضي ببقاء قوات كلا الطرفين في مواقعها بخصوص المعابر الإنسانية.

وحسب المصادر فإن الجنرال لوليسغارد وبعد رفض ممثلي الميليشيا الآلية، التي اقترحها سلفه الجنرال باترك كاميرت، اقترح أن تسلم المنافذ البرية لمدينة الحديدة والموانئ إلى فريق المراقبين التابعين للأمم المتحدة، وأن تنسحب قوات الطرفين منها من أجل تسهيل مرور القوافل الإنسانية إلى كل المحافظات، وأنه سلم هذه المقترحات إلى رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني، اللواء عبدالله النخعي، خلال لقائه أمس الأول في عدن.

لا قوات جديدة

ونفت المصادر صحة المعلومات التي تحدثت عن إرسال قوات دولية جديدة إلى الحديدة وأكدت أنه وبسبب استمرار إعاقة الميليشيا تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة اقترح كبير المراقبين الأمميين نشر مراقبين دوليين على طول خط التماس وتسلم المنفذ البري الأساسي لمدينة الحديدة باتجاه صنعاء وبقية المحافظات والطريق المؤدي إلى مخازن برنامج الغذاء العالمي في مطاحن البحر الأحمر لنقل كميات ضخمة من القمح وأيضاً الطرق المؤدية إلى مينائي الحديدة والصليف لتسهيل حركة نقل المواد الإغاثية.

ووفقاً لهذه المصادر فإن لوليسغارد حصل على موافقة مبدئية من الجانب الحكومي على أن يصل المبعوث الدولي الخاص باليمن مارتن غريفيث يزور صنعاء اليوم للقاء بزعيم الميليشيا لانتزاع موافقته على الخطة.

وطبقاً لهذه المصادر فإن ممثلي الجانب الحكومي كانوا أبلغوا كبير المراقبين في آخر لقاء جمع الطرفين أن الأولوية للجانب الإنساني بحيث يبدأ تطبيق اتفاق استوكهولم من إعادة الانتشار في الموانئ وفتح ممارسات إنسانية وتسيير قوافل الإغاثة ثم تأتي المرحلة الثانية، والتي ترتكز على سحب القوات من خطوط التماس ورفع الحواجز وفتح الشوارع بما يسهم بعودة النازحين وتطبيع الحياة في مدينة الحديدة.