الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الخميس - 07 فبراير 2019 - الساعة 09:21 م

عدن تايم / حوار خاص

تعاقب على وزارة النقل باليمن منذ الإنقلاب الحوثي في صنعاء ، ثلاثة وزراء جنوبيين أولهم كان بدر باسلمة في أواخر العام 2014 ، وأستمر حتى ما بعد تحرير عدن والمحافظات الجنوبية من الميليشيات الحوثية ، قبل أن يتم تعيين مراد الحالمي في أواخر العام 2015 ، وظل في هذا المنصب عامين حتى نهاية العام 2017 ، ليتم بعدها تعيين صالح الجبواني وزيراً لذات الوزارة حتى اليوم .

وسنفرد صفحتنا هذه لنشر الجزء الاول من الحوار الذي أجريناه مع الجبواني ، هذا الوزير الذي أثار جدلاً في وسائل الإعلام بتصريحاته الهجومية ضد الإمارات والمجلس الإنتقالي والجنوبيين المطالبين بالإستقلال وإستعادة الدولة ، معتبراً أن تلك المطالب عفى عنها الزمن ولا مستقبل لليمن الا بدولة إتحادية من ستة أقاليم ، وسننشر الحوار كاملاً بالحرف دون زيادة أو نقصان بناءا على طلبه.

أجرى الحوار / كرم أمان

س1) منذ توليكم وزارة النقل .. ماذا حققتم ؟ وهل من عراقيل تواجهونها ؟

ج1) جئنا للوزارة والوزير السابق يديرها من المنزل وأول ما وصلنا عدن أستأجرنا مبنى للديوان وقمنا بتفعيل القطاعات والإدارات العامة ، وربط مرافق الوزارة وهيئاتها ومؤسساتها ببعضها. وقمنا بوضع خارطة تطوير موانئ عدن والمكلا ونشطون وسقطرى، ولدينا خطة لإنشاء ميناء قنا في شبوه وميناء بروم في المكلا وميناء خلفوت في المهرة وقد أتفقت مع وزير التخطيط والتعاون الدولي على البحث مع الأشقاء والصناديق العربية والإسلامية ومؤسسات التمويل الدولي لتمويل هذه المشاريع. ووضعنا ميناء الضبة التجاري المقترح أمام القطاع الخاص. أما مجال النقل الجوي ساهمنا نحن والأشقاء للإماراتيين في أعادة بناء صالات مطار عدن وتجهيزاته، كما قام الأشقاء الإماراتيين بدعم أنشاء صالات جديدة لمطار الريان. وعملنا مع الأشقاء السعوديين لبناء مطار جديد في مأرب. وأضفنا طائره جديده لشركة اليمنية، وشجعنا شركتي السعيدة وبلقيس للمساهمة في حل أزمة أختناق الحجوزات للسفر للخارج بتسيير رحلات جديده لليمن. ودعمنا البنية التحتية للمنافذ البرية وقمنا بإعادة تنطيم الهيئة العامة لشئون النقل البري، وقمنا بحصر أصول وممتلكات المؤسسات المحلية للنقل البري. هنالك كثير من الإنجاز لكن الناس يريدون كل شي ولا ينظرون للأعباء والمشكلات التي وضعتها الحرب على كواهلنا.

س2) يفترض أن تعمل الحكومة الشرعية مع التحالف .. لماذا عادة ما تهاجمون الإمارات؟

ج2) ليس لي عداء شخصي مع الأشقاء في الإمارات وأنا أنتقدهم علناً في موضوع أنشاء الأحزمة والنخب والتشكيلات العسكرية خارج أطار سلطة الدولة لأن هذا السلوك يضعف الشرعية التي جاءوا لدعمها ويصب في خدمة الحوثي. طبعاً الأخوه الإماراتيين أقتربوا من الدولة كثيراً ويبقى أن يستكملوا هذا الأقتراب بإعادة التحالف الجدي مع الحكومة بالإتفاق مع الرئيس هادي ويتخلوا عن ما يسمى بالإنتقالي ككيان يسعى لتشطير اليمن.

س3) ماهي علاقتكم بهيئة الطيران بصنعاء ؟ وكيف ترون هذه تدخلاتها في شؤونكم؟

ج3) لدينا هيئة طيران تتبع الحكومة الشرعية ولا نتعامل مع هيئة الإنقلابيين الحوثيين سوى بعض الأفراد القليلين من موظفي الهيئة وقيادة اليمنية.

س4) لماذا مازالت إدارة اليمنية في صنعاء؟ وهناك من يشكو من سمسرة كبيرة في بيع التذاكر ؟

ج4) إدارة اليمنية في عدن إلا أن بعض مكونات الشركة الرئيسية لازالت في صنعاء ونعمل على تحويل المركز الرئيسي للشركة إلى عدن.

س5) كنت احد الكتاب البارزين والناريين في الصحف الاهلية في فترة عهد صالح ثم استملت نحو نظامه وعينت قنصل في جيبوتي وغادرتها الى بريطانيا قبل أن تعود مرة أخرى كوزيراً للنقل في حكومة الشرعية.. فسر لنا هذه التحولات؟

ج5) لم أتحول ولم أتبدل وقفت ضد نظام صالح حتى سقط وبعد أن رأيت كيف صار حال الجنوبيين بعد تحرير محافظاتهم أدركت أن الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة هي الحل.

س6) وجهت باستلام إيرادات هيئة النقل في المنافذ للوزارة.. اين يتم صرفها ؟

ج6) إيرادات هيئة النقل تذهب لهيئة النقل وما فعلناه هو تحويل الإشراف على المنافذ من الهيئة لمكتب الوزير لكي نستطيع إنتشالها.

س7) هل تورد وزارتكم الإيرادات للبنك؟ و هل حققتم وفر؟

ج7) كل أيرادات مؤسسات وهيئات الوزارة تورد للبنك المركزي، وحسابات كل المرافق والديون في البنك المركزي.

وسننشر الجزء الثاني من الحوار يوم غد الجمعة ان شاء الله .