الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الإثنين - 26 نوفمبر 2018 - الساعة 11:01 ص

عدن تايم - وام :

قالت نشرة  أخبار الساعة  إن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية - أخيراً -، إطلاق مبادرة إنسانية جديدة للتصدي لأزمة الغذاء في اليمن، شكل خطوة جديدة تضاف إلى جهود البلدين في الوقوف بجانب الشعب اليمني الشقيق، وهو ما من شأنه أن يبرهن للعالم أجمع أن طبيعة العلاقات الأخوية الممتدة في التاريخ بين شعبي السعودية والإمارات من جهة والشعب اليمني من جهة أخرى ستظل دافعاً لقيادة البلدين للقيام بواجبهما الأخلاقي والإنساني تجاه شعب يتقاسم معهما الماضي والحاضر والمستقبل.
وتحت عنوان  الإمارات والسعودية.. جهود متواصلة لتخفيف معاناة الشعب اليمني ، أوضحت أن المبادرة الإماراتية - السعودية التي تم إطلاقها قبل أيام تحت اسم  إمداد  تتمثل في تقديم دعم مالي لليمن بمبلغ يصل إلى 500 مليون دولار مناصفة بين البلدين، وذلك بهدف سد الاحتياج الإنساني في قطاعي الغذاء والتغذية لنحو 12 مليون يمني يعانون النقص الحاد في الغذاء وما يتعلق بذلك من تداعيات سلبية على مستويات عدة.
وأضافت النشرة الصادرة أمس عن �مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية .. أنه نظراً إلى حرص البلدين على وصول المساعدات إلى مستحقيها وتفادي وقوعها في أيدي أعداء الشعب اليمني والمتلاعبين بمصالحه، ستقوم الإمارات والسعودية بفحص واستقصاء شامل لتحديد قدرات المنظمات الإغاثية الشريكة العاملة في اليمن بالتعاون مع الأمم المتحدة لضمان توزيع المساعدات على المتضررين بشكل مباشر، مؤكدين أنه لن يتم العمل إلا مع المنظمات الحريصة على القيام بدورها في اليمن بكل نزاهة وثقة، وقد أشاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية بهذه المبادرة الإنسانية الخيّرة، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني ومساعدته على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.
وأشارت إلى أن الموقف الإماراتي الدائم من الأزمة اليمنية وعلاقتها الإنسانية الثابتة تجاه اليمن تم التعبير عنه في أكثر من مناسبة وعلى كل المستويات، وبالتالي فإن أي خطوة تقوم بها الإمارات اليوم تجاه الشعب اليمني الشقيق لن تخرج عن ذلك السياق، فرغبة الإمارات في عودة الشرعية إلى اليمن، واستتباب الأمن والاستقرار في ربوعه كافة، واستعادة الحياة لطبيعتها، ظلت دائماً في سلم أولويات قيادة الدولة، وهو ما جعلها تتصدر قائمة الدول الأكثر تقديماً للمساعدات لليمن، والأكثر انخراطاً في مبادرات الحل السياسي المستندة لمصلحة أبناء اليمن، وتحقيق توازنه الداخلي، والوقوف في وجه أعدائه.