الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 20 نوفمبر 2018 - الساعة 02:44 م

عدن تايم - خاص :

تسببت حادثة اغتيال القيادي بحزام أبين الأمني فهد غرامة باعادة الجدل حول من يقف خلف الاغتيالات بعدن .
ورغم انخفاض حدة الاغتيالات الا ان محافظة عدن لا تزال تشهد بين وقت واخر اختراقات امنية واغتيالات تطال قيادات عسكرية واجتماعية .
وعادة ما يثار الجدل حول من يقف خلف تلك الجرائم والتي عادة ما تستهدف قيادات عسكرية محسوبة على الحزام الامني وقوات الامن في عدن وهي قوات غير موالية بالكامل للشرعية .
ويتقاذف النشطاء الاتهامات حيث يقتصر كل طرف سياسي بالتذكير بالحوادث التي تستهدف رموزه والافراد المحسوبين عليه .
ورغم تكرار الحوادث والاغتيالات الى ان الاجهزة الامنية لم تقدم حتى الان ايضاحات بشأن من يقف خلفها .
القيادي في الدائرة الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبية عادل الشبحي يحمل احزابا منضوية في اطار الشرعية مسئولية هذه الجرائم .
ويقول الشبحي في منشور له على صفحته : من يستبعد وجود أذرع خفية تقوم بعمليات الاغتيالات والتفجيرات تتبع أحزاب في الشرعية فعليه أن يتذكر حادثة تفجير جامع #النهدين .
ويؤكد حدثت سلسلة من الاغتيالات والمفخخات المستفيدة منها تلك الأحزاب والتيارات قبل النهدين وبعدها تؤكد وتدعم هذا الاتجاه .. العاجز سياسيا هو من يلجأ للقتل.
الا انه وعلى عكس ذلك ينتهج ناشطون اخرون مسلك القاء الاتهامات للاجهزة الامنية وخاصة في تلك الجرائم التي تستهدف قيادات اجتماعية محسوبة على حزب الاصلاح المتطرف .
وبين هذه وتلك يؤكد الجميع على ضرورة مضاعفة التحرك الامني وتقديم المعتقلين السابقين على ذمة قضايا قتل وارهاب الى القضاء للبت فيهم وكشف التحقيقات التي توصلت لها الاجهزة الامنية والنيابة العامة .