الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 13 نوفمبر 2018 - الساعة 02:40 ص

عدن تايم / خاص

أظهرت لقطات فيديو لمراسيم إستقبال سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي يوم الإثنين ، لوزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت في مجلس قصر البحر بالعاصمة الإماراتية أبوظبي ، ظهور رئيس حزب الإصلاح اليمني "الإخواني" محمد اليدومي وأمين عام الحزب عبدالوهاب الآنسي ضمن الموجودين في قصر الضيافة .

وهذه الزيارة الرسمية الأولى للرجلين على ما يبدو الى العاصمة الإماراتية أبوظبي وخاصة في ضيافة الشيخ محمد بن زايد.

أثارت تلك الصورة ومقطع الفيديو المتداول والذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية جدل واسع على شبكات التواصل الإجتماعي باليمن ، بين من إعتبره تقارب جديد بين الإمارات وقيادات في حزب الإصلاح الذي يقول بأنه فك إرتباطه بجماعة الإخوان المسلمين سيصب في مصلحة تحرير ما تبقى من المناطق اليمنية ، وبين من يرى أن هناك تطورات جديدة لم يفصح عنها استدعت الى إيجاد تقارب ولو مؤقت بينهما .

والإمارات إحدى الدول العربية التي صنفت جماعة الإخوان المسلمين بالإرهابية الى جانب السعودية ومصر والبحرين وعدد من الدول ، وتجنبت خلال الفترة الماضية خلق أي علاقة مع حزب الإصلاح اليمني بإعتباره الجناح السياسي لجماعة الإخوان باليمن .

وكان لقاء آخر جمع الشيخ بن زايد وقيادات حزب الإصلاح اليدومي والآنسي في العاصمة السعودية الرياض بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي ، وهو أول لقاء من نوعه يعقد بين ذلك الحزب بمسؤولين رفيعين في دولة الإمارات التي ترفض عادة بناء أي علاقات لها مع جماعة الإخوان وإذرعهم .

ولم تتضح أي تفاصيل أو معلومات حول أسباب وجود قيادات حزب الإصلاح في مراسيم إستقبال الشيخ محمد بن زايد بوزير خارجية بريطانيا يوم الإثنين في أبوظبي ، إلا أن ناشطون ومحللون يمنيون يرون بأنه يصب في مصلحة معركة اليمنيين مع الإنقلابيين الحوثيين .

لكن ذلك اللقاء جاء بالتزامن مع أنباء تداولها ناشطون ووسائل إعلام محلية عن تلقي المجلس الإنتقالي الجنوبي دعوة رسمية من السعودية لزيارة الرياض ، بينما نفت مصادر مطلعة داخل المجلس صحة وصول رئيس المجلس اللواء الزبيدي والأمين العام أحمد لملس الى الرياض يوم الإثنين.

وتزامن ذلك مع تقرير نشرته صحيفة الواشنطن بوست يوم الإثنين تحدث عن إمكانية وصول علي محسن الأحمر الى سدة الرئاسة وماهي الكوارث التي ستحدث حينها ، في الوقت الذي يتواجد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في أمريكا منذ اسابيع لمتابعة حالته الصحية التي لا توجد معلومات دقيقة حولها حتى الان .

كما تتزامن كل تلك الأحداث مع تأجيل إنطلاق المشاورات القادمة بين طرفي الأزمة اليمنية والتي كانت يفترض أن تنطلق نهاية الشهر الجاري قبل أن يتم الإعلان عن تأجيلها الى نهاية العام .

ويرى محللون ومراقبون للشأن اليمني أن هناك ترابط بين كل ما ذكر ، ولفتوا أن تفاصيله ستتضح أكثر خلال الأيام القليلة القادمة .