الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الأربعاء - 07 نوفمبر 2018 - الساعة 07:45 م

عدن تايم / إرم نيوز

كشف عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي لطفي شطارة في حوار ومقابلة خاصة مع موقع إرم نيوز العربي عن وجود تعاطف ودعم تلقاه المجلس الإنتقالي خلال جولته الأخيرة في أوروبا ، مؤكداً أن الوحدة مع الشمال أنتهت ولا حديث حولها .

وقال شطارة أن “الشمال استعلى على الجنوب، في حين لا يمكن للشمال فرض أي حل لا يقبله الجنوب أو الوقوف أمام استقلاله”، منوهًا إلى أن “الوحدة مع الشمال انتهت في الجنوب ولا حديث حولها” ، ساخراً من القول بأن انفصال الجنوب عن الشمال سيؤدي إلى الاقتتال بين أبناء الجنوب، معتبرًا أن ذلك “أمر عارٍ عن الصحة”، ومنوهًا إلى أن “المجلس يضم في قياداته كل محافظات الجنوب، وأن الجنوبيين موحَّدون أكثر من أي وقت مضى”.

وحول الحوار الجنوبي الجنوبي الذي أطلقه المجلس مؤخراً ، أوضح شطارة أن : "“المجلس سيتحاور مع كل الجنوبيين في أي مكان كانوا، ومن لم يستطع أن يأتي إلينا سنذهب إليه”، مبينًا أن “رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك، اجتمعا بقيادات جنوبية في رمضان الماضي، مثل أبو بكر العطاس وعلي ناصر محمد وعلي سالم البيض، التي سيكون لها دور الاستشارة وتقديم خبراتها السياسية للمجلس الانتقالي”.

وعن الجنوب ودور الحكومة اليمنية فيه منذ تحريره في العام 2015 ، قال أن : “الجنوب تحرر منذ 2015، لكن الحكومات في إطار الشرعية عملت على عرقلة الاستقرار فيه، سواء بالجوانب الإنسانية أو الخدمية أو إيصال الرواتب للموظفين”.

ونوه إلى أن “الحكومة عطلت الحياة في الجنوب من خلال ممارسات واضحة من قبل حزب الإصلاح، عبر إشغال الجنوبيين ببناء مؤسسات عسكرية تحت غطاء الشرعية، لكن تم القضاء على هذه المؤسسات والمعسكرات”.

وأشار أن “الوضع في الجنوب الآن مستقر وهادئ، ولدينا دعم قوي من قوات التحالف العربي، الذي عمل على استقرار الجنوب أمنيًا من خلال محاربة جادة لتنظيم القاعدة وتجفيف مواردها، وقد شاركت في هذه الحرب قوات النخبة وقوات الحزم الأمني”.

وأكد شطارة أن “سببين عملا على تأخير الانتصار على الحوثيين، أولهما جيش الحكومة وثانيهما خيانات حزب الإصلاح”.

كما أكد أن “حزب الإصلاح لا يريد للتحالف العربي الانتصار، وذلك لأهدافه الخاصة بمستقبله السياسي، فقد عمل على تعثر انتصار كثير من الجبهات مثل جبهة تعز والبيضاء، عبر منع عناصره من المشاركة في القتال، كما أنه قام بتهريب السلاح إلى الحوثيين لدعم بقائهم ووجودهم”.

وبشأن دور الحزب وتأثيره على الحكومة اليمنية، أفاد بأن “الحزب تمكن من اختطاف الحكومة، وسيطر على قراراتها التي عطلت التنمية والاستقرار في الجنوب”.

وحول الوضع العسكري للحوثيين، أشار إلى أن “القوات الحوثية منهكة ومحاصرة، في حين تجري عملية تحرير الحديدة واقتحام مران، معقل الحوثيين والزعيم عبد الملك الحوثي، في محاولة للإطباق على الحوثيين وهزيمتهم”.

وفي علاقة المجلس الانتقالي مع القوات الجنوبية مثل “العمالقة”، أكد على أن “القوات الجنوبية تتحدث باسم الجنوب وترفع علم الجنوب وتدافع عنه”، مشددًا على “علاقتها الوطيدة مع المجلس الانتقالي في الجنوب”.

وعن وجود علاقة بين الإنتقالي والحكومة ، نفى شطارة “وجود أي صورة من صور العلاقة مع الحكومة”، معتبرًا أن “الحكومة أفسدت ونهبت كل ما يقدمه التحالف العربي لدعم اليمن وتحريره من قبضة الحوثيين”.

وذكر في معرض حديثه أن “المجلس طالب الرئيس اليمني بتغيير الحكومة، التي قصرت في تقديم وتوفير الخدمات والرواتب للمواطنين، ولم تعمل على إيجاد الاستقرار والحلول المختلفة للمشاكل، التي تواجه المواطنين من نقص المياه وانقطاع الكهرباء”.

وبين أن “السعودية موجودة في المهرة لحماية المنافذ الحدودية، تحسبًا لتهريب السلاح”، منوها في الوقت نفسه إلى أن “حزب الإصلاح يستنفر المواطنين في المهرة ضد الوجود الإماراتي، معتبرًا أنه احتلال كما حصل في جزيرة سقطرة، لكن كل ذلك زوبعة ستنتهي قريبًا”.

وحول الدعم الدولي للمجلس الانتقالي، أكد شطارة على أن “المجلس لمس وجود تعاطف، ودعم من خلال الجولة الأولية التي قام مؤخرًا بها إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا”، مبينًا أن “المجلس سيقوم بجولة ثانية إلى الولايات المتحدة، بعد تقييم نتائج الجولة الأوروبية”.