الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الأربعاء - 10 أكتوبر 2018 - الساعة 10:20 م

عدن تايم / خاص

جددت قيادة الشرعية والأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية بعضها متورطة بالإرهاب، مهاجمتها للمجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك خلال اجتماع بإشراف نائب رئيس الجمهورية علي محسن الأحمر ورئيس حكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر.

وجاء ذلك عقب ساعات من لقاء جمع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، والأحمر وبن دغر، في العاصمة السعودية الرياض، وعرض خلاله غريفيث، على الأحمر وبن دغر، جملة من الرؤى والمقترحات والجهود المبذولة لتحقيق السلام وتحقيق إنجاز ملموس على صعيد خطوات بناء الثقة.

وجاء لقاء غريفيث والأحمر وبن دغر، في ظل متغيرات جمة على صعيد الأزمة اليمنية وخصوصاً في الجنوب، وكذلك عقب لقاء غريفيث مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، قبل أيام، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ومؤخراً، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي، أبناء الجنوب إلى السيطرة على مؤسسات الدولة الإيرادية وقوات الجنوب إلى حماية الثورة الشعبية ضد حكومة الشرعية، وبالمقابل أعلنت حكومة الشرعية، رفضها لدعوات المجلس الانتقالي وتعهدت بالتصدي لها وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي. 

والتقى نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر مساء اليوم الأربعاء قيادات التنظيمات والأحزاب السياسية بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر للوقوف على آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الوطنية.

ونقل نائب الرئيس خلال اللقاء تحيات الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وتهانيه بالأعياد الوطنية للثورة اليمنية، معبراً عن تقديره للمواقف الوطنية للأحزاب السياسية الداعمة للشرعية والرافضة للانقلاب، مطالباً بالمزيد من الجهود في دعم الشرعية والجيش الوطني في معارك الشرف والبطولة.

وثمن نائب رئيس الجمهورية، في اللقاء، الدعم الأخوي الصادق للأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وما يقدمونه من مساندة مستمرة للشرعية في شتى المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية.

وأكد نائب رئيس الجمهورية على أهمية الدور الوطني المسؤول للأحزاب السياسية إزاء الأحداث الجارية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتقديم الرؤى والتصورات التي من شأنها عودة الشرعية والحفاظ على المكتسبات الوطنية والاتجاه نحو بناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم.

وأشار نائب الرئيس إلى أن اليمنيين جميعاً يستمدون قوتهم من شرعية رئيس الجمهورية التي حظيت بإجماع محلي وإقليمي ودولي وضرورة الحفاظ على موقف قوي في مواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران وممارساتها الانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني واستهدافها مقدرات الوطن وترسيخ أفكارها ومعتقداتها الطائفية الساعية لإلغاء الديمقراطية والجمهورية والعمل السياسي واستهدافها مصالح الأشقاء والأصدقاء.

من جانبه تحدث رئيس مجلس الوزراء عن الجهود التي تبذلها الحكومة في التخفيف عن معاناة اليمنيين والحد من تدهور العملة اليمنية وتثبيت الأمن والاستقرار وتلبية متطلبات المواطنين، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود وتعاون مختلف القوى السياسية والمجتمعية لتجاوز الوضع الذي تسبب به الانقلاب.

وجددت الأحزاب والتنظيمات السياسية، خلال اللقاء، التأكيد على الموقف الداعم لجهود قيادة الشرعية وتأييدها المطلق لخطاب رئيس الجمهورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والذي كان واضحاً وصريحاً وقوياً في كل الملفات سواء العسكرية والأمنية أو الاقتصادية والسياسية ومن ذلك مشروع الدولة الاتحادية من ستة أقاليم.

وحيّت الأحزاب والتنظيمات السياسية كافة الأبطال في مختلف الميادين والجبهات الذين يبذلون أرواحهم رخيصة دفاعاً عن اليمن وشرعية اليمنيين وأهداف ومبادئ الثورة والجمهورية.

ونوهت الأحزاب والتنظيمات السياسية رفضها المطلق لكل الدعوات الطائفية والمناطقية ومنها ما صدر مؤخراً من دعوات للفوضى عن "المجلس الانتقالي الجنوبي" ورفضها كل ما يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويستهدف النسيج المجتمعي ومؤسسات الدولة.

وأشار قيادات الأحزاب والتنظيمات إلى أن البوابة الرئيسية للحل تكمن في إنهاء الانقلاب وتنفيذ المرجعيات التي اتفق عليها اليمنيون وأيدها الإقليم والعالم والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لتنفيذ القرارات الدولية وإنهاء استهتار وتعنت الحوثي.

كما أكدت الأحزاب والتنظيمات السياسية على أهمية الإسراع في إعلان التحالف الوطني للقوى السياسية بما من شأنه تفعيل دور الأحزاب السياسية باعتبارها شريكاً فاعلاً في العملية السياسية ومعركة استعادة الدولة.