الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 09 أكتوبر 2018 - الساعة 06:19 م

تقرير مصور/ أمجاد باشادي

ألم النزوح، يعرفه ضحايا الحرب الذين اضطروا لمغادرة منازلهم عقب اندلاعها في 2015م واللذين مازالت معاناتهم مستمرة، فروا من قذائف الحرب بحثا عن الأمن والأمان، ولجأ البعض إلى المدرس واتخذوا أتربة أرضها فرشا لهم، ولولا تصدر (هيئة الهلال الأحمر الاماراتي ) لكانت المعاناة أكبر.
ورصدت"عدن تايم" رصدت معاناة النازحين الذين استقر بهم المقام في ابين ..
تقول النازحه أم محمد في إحدى المدارس بمدينة زنجبار( أبين) : نحن هنا نعاني الأمرين ونتجرع كأس المرارة يوما تلو الآخر فلا مأكل ولامشرب ولا ايواء، نلتحف الأرض فرشا لنا وتقتلنا حرارة الشمس في سكن لايكاد يصلح للاشباح ونحن صابرون ونشكو إلى الله عزوجل حالنا ووضعنا المأساوي.

ضروف صعبة

وتضيف بالقول: لقد قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي باغاثتنا بسلال غذائية قبل أيام اعتبرناها منقذ لنا من الجوع الذي يكاد يفتك بنا وبأولادنا فنتقدم بالشكر الجزيل لهم على هذه اللفتة الإنسانية في هذه الظروف الصعبه التي لاتوصف، ونتمنى منهم دعمنا بالاحتياجات الرئيسية لنا كالفرش واللحافات وطباخات للأكل وملابس الصوف فنحن مقدمون على فصل الشتاء ونحن لانملك سوى الله وأهل زايد الذين عهدناهم سباقون لفعل الخير دائما.

حضر الهلال وغابت الحكومة :

وتشير الحجة صلوحه بالقول: نشكر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على دعمها السخي لنا بالسلال الغذائية فيشهد الله وكما ترى أعينكم حالنا ووضعنا السيئ هنا والذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، فنحن هنا نفتقر إلى فرش لننام وكذلك المياه الصحية وتهديد الأوبئة التي تحيط بنا من كل جانب ومرض الإسهال المعوي يكاد يفتك بأطفالنا، وعندما نقوم بإسعافهم إلى المشفى لا أحد ينظر الينا بعين الرحمة فالمستشفى نفسها تفتقر إلى علاجات، لهذا نتمنى من الهلال الأحمر الاماراتي أن يقوم بدعمنا والنظر الينا بعين الرحمة وتوفير مايقدرهم الله لنا والجزاء عنده عزوجل.

حال النازحين كارثي

ويرى خالد إبراهيم رئيس اللجنة الاغاثة في ابين_زنجبار : أن حالة النازحين هنا أشبه بالوضع الكارثي ولولا تدخل هيئة الهلال الأحمر الاماراتي بإغاثتهم بالسلال الغذائية لكان الوضع اسوأ، وهيئة الهلال الأحمر الاماراتي كما عهدناها دائما تمد يد الخير والمساعدة للجميع.
وبعث نداء عاجل لهم بالتدخل السريع لإنقاذ حال النازحين في زنجبار من الوضع المأساوي المؤلم والصحي المتدهور نتيجة نقص الاحتياجات الأساسية من فرش ولحافات وملابس وأدوية صحية، فنحن هنا نفتقر إلى مركز صحي يخص النازحين لعلاج حالات الإسهال المعوي الشديد الذي يصيب أطفالهم نتيجة شرب المياة الملوثة، كما نفتقر إلى توفير المستلزمات الطبية وقسم خاص بالحوامل وغيرها من الأقسام الطبية الهامة.