الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





الأخـبـــــار

السبت - 11 أغسطس 2018 - الساعة 12:18 ص

عدن تايم / خاص

كشف الأكاديمي والدكتور في جامعة عدن محمد بن همام عن الحلول الناجعة لوقف إنهيار الإقتصاد الوطني والحد من تدهور الريال اليمني .

وقال بن همام في منشور له على صفحته في فيس بوك : "انخفاض قيمة الريال امام الدولار ووصوله الى حافة 560 دون ان يكون متاح لجمهور الراغبين في شرائه وانعدامه في ظل اغلاق شركات الصرافة. مع استمرار المضاربات الموازية والخفيه والطلب المرتفع وعدم وجود مؤشرات لوقف الانهيار".

وأضاف : "الجميع يتساءل ماهو الحل لارتفاع الاسعار.لسوء الخدمات لتدهور الريال للانهيار الاقتصادي....الخ ؟
للاسف الكل يطلب اجابة لعشرات الاسئلة بطريقة عصا موسى!!! وامام الالحاح نجد انفسنا مجبرين على البحث في الموضوع ومحاوله توصيف الواقع وتحديد جذورالمشكلة ومكوناتها واقتراح الحل من خلال اليه تكامليه".

وتابع حديثه : "وللتبسيط يمكن اختصار ذلك في معادلتين الاولى تمثل المشكله في حين الثانيه تجسد الحل وكمايلي :

لايمكن اختصار المشكله في تدهور الريال والانهيار الاقتصادي فكليهما نتيجه لسلسله من التصرفات والقرارات الخاطئه وانعدام المسؤوليه والكفاءه والعوامل السلبيه تراكمت وتشابكت حلقاتهاعبر مراحل متلاحقه وتتشارك مسؤوليتها جهات عده افضت الىالانهيار الاقتصادي ...

وأضاف: " أنه يمكن تحديد ابرز العوامل المكونه لمعادله المشكله في:

تخاذل الرئاسة+ فساد الحكومه+ تغييب واستبعاد الكفاءات والخبرات+غياب الرقابة والمحاسبة+ انحدار الوازع الشخصي والاخلاقي والديني+ تباطؤ وتوقف الدورة الانتاجية+ شلل القطاع المصرفي + تناقص وتسرب الايرادات+ ازدياد النفقات والمصروفات+ محدودية وانعدام الاحتياطي النقدي+ التوسع في طباعة العملة المحليه+ ارتفاع اسعار السلع والخدمات+ استعار التضخم + انخفاض وتدهورسعر الريال الى العملات الاخرى = الانهيار الاقتصادي....".


وأكد بن همام أن جذور المشكله تكمن في تواتر مجموعه من العوامل والاسباب فهل بالامكان علاجها ليتعافى الاقتصاد واقتصار الحل على الوديعة السعودية او بدعم الكهرباء بالمحروقات او بتشكيل لجنة اقتصادية او باقرار مشاريع وهمية او بوصفة شبكات النت السحرية.....الخ!!!".

لافتاً أن الحل يكم في الأتي :

تصحيح الاخطاء وكسر الحلقة الحديدية باعادة صياغة مكوناتها باتخاذ اجراءت متكامله متزامنة وبآليات تنفيذية واضحة وشفافة لتكون النتيجة دون شك الوصول الى الاستقرار والرخاء الاقتصادي.اذن نحن في حاجه الى اتخاذ قرارات جريئه بعيدا عن المحسوبيه والمناطقيه واعاده صياغه للمهام والمسؤوليات والسلطات الممنوحه في كافه مستويات السلطه العليا بدءا بالرئاسه والحكومه ومرورا بالجهاز التنفيذي والرقابي وصولا الى المجتمع بمختلف مكوناته .

مشدداً أنه يمكن تحديد ابرز المكونات لمعادله الحل في:

فاعليه الرئاسه+ كفاءة الحكومه+ اشراك الكفاءات والخبرات والمختصين+ تفعيل الرقابة والمحاسبة والعقاب+ اشاعة وارساء مبادئ الاخلاق والفضيله والوازع الديني والمسؤولية الشخصيه والاجتماعية+ تفعيل وتنشيط العملية الانتاجية في كافة القطاعات+ تفعيل الدورة المصرفية والرقابة وتعزيز ثقه العملاء+ ضبط وتنميه الايرادات+ خفض المصروفات والنفقات+ تعزيز الاحتياطي النقدي+ ترشيد ادارة السيولة وطباعة الريال+ ضبط ارتفاع اسعار السلع والخدمات+ كفاءه اداره التضخم+ ارتفاع قيمة الريال = انتعاش اقتصادي نمو اقتصادي رخاء اقتصادي".

وتسائل في ختام منشوره قائلاً : "هل هناك اراده للبدء باتخاذ قرارات واجراءت تصب في طريق الحل؟؟ تعلمنا من تاريخ الحضارات ان المنجزات العظيمه تتطلب تضحيات جسيمه....فهل ننتظر قرارات اصلاحيه تبدء بمنظومه الرئاسه والحكومه؟؟؟".