الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الخميس - 19 يوليه 2018 - الساعة 02:51 م

عدن/ عدن تايم

لم يكن مفاجئا الغاء رئيس الجمهورية لقرار وزير الكهرباء عبدالله الأكوع، بتعيين قيادة جديدة لمحطة كهرباء الحسوة في عدن، وسط أنباء عن الإطاحة بالرجل خلال التعديل الوزاري المرتقب، واجهاض مخطط حزب الإصلاح الإخواني لتدمير كهرباء عدن وتحميل المسئولية التحالف.
فبالاضافة الى القرارات العبثية التي اتخذها الرجل وصرف مليارات الدولارات على قطاع الكهرباء في اليمن، لم ينجح حتى الآن في توفير احتياجات مدينة عدن من الطاقة في ظل انتهاجه سياسة فساد مالي وإداري على المكشوف.
 ومنذ عين الأكوع المنتمي لحزب الإصلاح الإخواني وزيراً للكهرباء منذ 2014، لم يسهم في تحقيق أي نجاح باستثناء السفريات المتعددة واغلبها إلى تركيا.
وتعاني مدينة عدن والمحافظات الساحلية من الانطفاءات المستمرة التي تصل إلى 16 ساعة في اليوم وكذلك الحرارة المرتفعة والرطوبة الشديدة.
واثار الأكوع سخرية واسعة عقب تصريحات صحفية قال فيها إن الحكومة تدفع مليونًا ونصف المليون دولار يوميًا لشراء مادة الديزل المشغلة لمولدات كهرباء عدن خلال اليوم الواحد فقط، حيث يعادل مليون ونصف المليون دولار بحسب سعر الصرف السائد في السوق المحلية باليمن ما قيمته 744 مليون ريال يمني.
وقالت مصادر إن تصريحات الوزير الإخواني المستمرة بخصوص تطوير الكهرباء هى مجرد استهلاك إعلامي لتسكين المواطنين، وفي الوقت نفسه يقوم بالتلاعب بالمناقصات وعقود شراء الطاقه وكذالك شركات التأمين، وهذا انتهاك لحرمة السلطة وتوظيفها لتحقيق مصالح وأطماع ضيقة تسيء إلى كل مواطن وتسهم في ارباك المشهد السياسي والتنموي الذي يطمح إليه المواطنون.
وأوضحت أن الأكوع لم يستوعب بعد أن الفساد مفضوح وأن الشعب حتما لن يترك الممارسات السلبية من قبل حزب الإصلاح.
وتعتمد وزارة الكهرباء نظام استئجار محطات الكهرباء الذي يكلف البلد فيما لا يطيق مادياً، في حين أنه كان من الممكن وضع خطط توسعية لإنشاء محطات بهذه المبالغ الطائلة، لكن هو تعود على إبرام الصفقات والاتفاقيات من أجل الحصول على عمولات مشبوهه.