الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





الصـــحافــة الــيوم

الإثنين - 11 يونيو 2018 - الساعة 03:32 م

عدن تايم/ رصد خاص

تناولت الصحافة الخارجية أخبار الشأن اليمني اليوم الاثنين حيث ركزت على الإنتصارات التي يحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد قوات التحالف العربي, في جبهات متفرقة من البلاد لاسيما جبهات الساحل الغربي, ما دعا ميليشيات الحوثي الانقلابية، في صنعاء، إلى إطلاق حملة واسعة لمطاردة منتسبي الجيش والأمن الفارين من المعسكرات, وإرسالهم مجدداً إلى جبهة الساحل الغربي التي تتكبد فيها خسائر فادحة وهزائم متلاحقة.
ورصدت" عدن تايم" أبرز تناولات الصحافة الخارجية.

الجيش يسيطر نارياً على الخط الرابط بين تعز والحديدة

البداية من صحيفة الشرق الأوسط" حيث تمكنت قوات الجيش الوطني أمس من تحقيق انتصار ميداني من خلال إحكام سيطرتها النارية على الخط الرابط بين محافظتي تعز والحديدة.
وقال بيان للمركز الإعلامي لمحور تعز �إن قوات الجيش أحرزت تقدماً جديداً في جبهة العنين، بجبل حبشي، وذلك بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، غرب تعز�.

٣ أيام لمغادرة المنظمات الحديدة

وتناقلت عدة وسائل إعلامية بلاغ وزارة التنمية الدولية البريطانية، للمنظمات الإغاثة أن تضع خطط طوارئ لهجوم وشيك على ميناء الحديدة الاستراتيجي.
ونسبت الصادرة الاعلامية لصحيفة �الجارديان�-: أن الوزارة البريطانية تبذل كل ما في وسعنا عبر القنوات الدبلوماسية لإحباط هجوم على الحديدة، لكن على الرغم من هذه التصرفات، فإن الهجوم العسكري يبدو الآن وشيكا، وهو تحرك يمكن أن يعرض الإمدادات الإنسانية للدولة المنكوبة بالمجاعة بأكملها.
وزعمت" ان الإمارات اعطت فترة سماح لمدة 3 أيام لكي تغادر الأمم المتحدة [وشركاؤهم] المدينة.


معارك ضد الميليشيا على ‏بعد 5 كيلو مترات من مطار الحديدة

بدورها طالعتنا صحيفة عكاظ" بهذا الخبر, واصلت قوات الجيش الوطني ، مسنودة ‏بمقاتلات التحالف العربي تقدمها الميداني نحو مركز ‏محافظة الحديدة.‏

ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع ، عن ‏مصادر ميدانية، قولها إن قوات الجيش الوطني شنت ‏هجمات عنيفة على مواقع تتمركز فيها الميليشيا الحوثية ‏المدعومة من إيران في مديرية الدريهمي.‏
وأضافت المصادر أن المعارك تركزت في منطقة ‏قضبة، الواقعة على بعد خمسة كيلو متر جنوب مطار ‏الحديدة.‏


ميليشيات الحوثي تطارد العسكريين والموظفين

قال موقع العربية نت" أطلقت ميليشيات الحوثي الانقلابية، في صنعاء، حملة واسعة لمطاردة منتسبي الجيش والأمن الفارين من المعسكرات والرافضين للقتال في صفوفها، من أجل إرسالهم إلى جبهة الساحل الغربي التي تتكبد فيها خسائر فادحة وهزائم متلاحقة.

وأفصح أحد عقال الحارات في صنعاء، أن الحوثيين طلبوا منه حصر العسكريين الموجودين في الحي المسؤول عنه، مؤكداً أن "عُقال الحارات" الآخرين في صنعاء تلقوا نفس الأوامر. وأشار إلى أن قيادات حوثية أبلغتهم أيضاً بتحضير مقاتلين من أجل معركة "الحديدة" المرتقبة.

كما كشف ضابط رفيع يعمل مع الحوثيين، أن القيادي الميداني للميليشيات أبو علي الحاكم طالب في اجتماع سري مع مسؤولي الدوائر العسكرية، بتحضير لواءين عسكريين على وجه السرعة لإرسالهم إلى الحديدة ، ورفع كشوفات الرافضين في أسرع وقت ممكن. وقال الضابط، بحسب ما نقلته عنه مواقع إخبارية محلية الأحد: "من الصعب أن نتورط في الكشف عن زملائنا الذين تركوا السلك العسكري وذهبوا للبحث عن قوت أطفالهم وإعالة أسرهم".

جرائم ميليشيا إيران كابوس يلاحق المدنيين في تعز

من جانبها قالت صحيفة البيان" شهدت محافظة تعز في الآونة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في وتيرة عمليات الاغتيالات والخطف والقتل خارج نطاق القانون في آن واحد، وتحولت هذه العمليات إلى كابوس مرعب، فتعز مدينة مختطفة من قبل ميليشيا الحوثي الإيرانية، إلى جانب كونها مدينة منكوبة بالمجاعة والأوبئة نتيجة حصار ميليشيات الانقلاب.
وذكرت مصادر أن الشهر الماضي شهد اختطاف 73 شخصاً من قبل ميليشيا الحوثي، فيما اغتال مسلحون إمام وخطيب مسجد السعيد، محمد الذبحاني، أثناء خروجه من منزله في منطقة عصيفرة شمال مدينة تعز.

الصحفيين تحمل المليشيا مسئولية جريمة تعذيب صحفي حتى الموت

إلى ذلك حمّلت نقابة الصحافيين اليمنيين الميليشيا الحوثية كامل المسؤولية لجريمة تعذيب الصحافي اليمني، أنور الركن، التي أدت إلى وفاته أول من أمس، بعد يومين من إفراج ميليشيا الحوثي عنه.
وعبّرت نقابة الصحافيين اليمنيين عن إدانتها هذه الجريمة البشعة، داعية المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب، للتضامن مع الصحافيين اليمنيين، وإدانة الجرائم المستمرة بحقهم، والضغط لمواجهة الحرب الممنهجة ضد الصحافة والصحافيين في اليمن.

تدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات باتجاه جازان

وفي صحيفة الوطن السعودية" صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، العقيد الركن ركي المالكي، بأنه وفي تمام الساعة الثامنة والدقيقة التاسعة مساء أمس، رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيا الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من محافظة صعدة باتجاه أراضي المملكة.
وأوضح أن الصاروخ كان باتجاه مدينة جازان، وأطلق بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره، ونتج عن ذلك تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية دون أن ينتج عن ذلك أية إصابات.

إريتريا تفرج عن 37 صيادًا يمنيًا

قال موقع إرم نيوز" إن الحكومة الشرعية أعلنت اليوم الإثنين إفراج السلطات الإريترية عن 37 صيادًا يمنيًا احتجزوا في وقت سابق من قِبل بحريتها في المياه الدولية بالبحر الأحمر.

وقال وزير الثروة السمكية فهد كفاين، في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر”، إن السلطات الإريترية ما تزال تحتجز آخرين.
وأشار إلى أن الحكومة ناقشت “قضية الصيادين المختطفين من سواحل الحديدة والمخا (غرب اليمن)، وكلفت وزيري الخارجية والثروة السمكية بمتابعة الأمر والعمل على إطلاق سراح الصيادين مع قواربهم وضمان حقوقهم”.

أبناء سقطرى يتظاهرون وفاء للدور الإغاثي الإماراتي

نقلت صحيفة الاتحاد" خبر تظاهر العشرات من أبناء أرخبيل سقطرى في مديرية قلنسية وعبدالكوري تقديراً للدور الإنساني المتميز الذي لعبته وتلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل تقديم العون والمساندة للأهالي في المحافظة.
وتجمع العشرات من أبناء سقطرى في ميدان الحرية في المديرية رافعين أعلام دولة الإمارات وصور قياداتها الرشيدة وفاء لما يبذلونه من جهود في سبيل إغاثة المتضررين والمحتاجين في كل أنحاء الأرخبيل خصوصاً في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.
وخلال التظاهرة أكد القيادي المحلي أحمد الجدمهي أن أبناء قلنسية وسقطرى يبادلون الوفاء بالوفاء لدولة الإمارات على وقفتها الإنسانية إلى جانب أبناء الأرخبيل وتقديم الدعم السخي في كافة المشاريع الخدمية والتنموية.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لكل القوى التي تحاول إعاقة تنمية سقطرى عبر حملات تشويه مزيفة بحق الجهود التي تبذلها الإمارات في مختلف المجالات التنموية والخدمية.
وأكدوا أن الأشقاء الإماراتيين كانوا أول الواصلين إليهم في المديرية عقب انعزالها جراء الإعصار الأخير الذي ضرب الجزيرة والمعروف بـ�مكونو�، حيث شرع الأشقاء في توزيع المساعدات الغذائية والإيوائية وتقييم الأضرار والاحتياجات الضرورية من أجل تبني مشاريع قادمة خدمة لأبناء المنطقة.