الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الثلاثاء - 29 ديسمبر 2015 - الساعة 10:06 ص

أبوظبي في 29 ديسمبر/ وام /

أعربت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية عن فخر الإمارات - النموذج الوحدوي الأبهى في العالم - بمؤسساتها القانونية والقضائية التي أوجدت بيئة حياة وأمن واستقرار لأكثر من / 200 / جنسية حول العالم على أراضيها وذلك في ظل سيادة القانون.

وتناولت الميزانية العامة لإمارة دبي للعام المقبل 2016 التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي جاءت بلا عجز مع زيادة في الإنفاق.

كما سلطت الضوء على المشهد اليمني والإخفاقات التي تلاحق القوى الانقلابية وفشل مخططهم في السيطرة على اليمن الذي تمكن الأشقاء بدعم التحالف العربي من تحرير أغلب أراضيه..فيما تستعد صنعاء لتنفض عنها الطغمة الانقلابية وتستعيد حريتها ..

وتحت عنوان " العدل سياج الرحمة " قالت صحيفة " الرؤية " إن القوة سياج الرحمة .. وقوة الإمارات عدل وهواء الإمارات تسامح تحرسه بصيرة وقادة وقلب لا يرتجف.. مضيفة أن بهاء الزمن الإماراتي أمانة و تربية الأمل أمانة و صون أحلام الساكنين في شرفة النور أمانة و الحزم حق المطمئنين و الحزم مسؤولية و ميزان العدالة الإماراتية مطلق الدقة والمضاء.

وأضافت أن القضاء ضمير الوطن .. ورحابة الإمارات لا تتسع لقادم من كهوف الظلام الدم الملوث لا جريان له في شرايين الإمارات.. مشيرة إلى أن للقتلة أسماء عدة ووجه كالح واحد لأعداء الحياة قائمة انتماءات وهوية واحدة.

وخلصت " الرؤية " في ختام مقالها إلى أنه .. لا فرق هنا .. امتشق الغدر سكينا رصاصا أو دعوة قتل.. ما دبر في ليل كنسته رياح الإمارات في رمشة عين.

من ناحيتها و تحت عنوان " رؤية فذة " قالت صحيفة " البيان " .. إن قراءة دلالات الميزانية العامة لإمارة دبي للعام المقبل 2016 تقول الكثير إذ عبر بوابة الأرقام ومعانيها الاقتصادية نقرأ ماهو أعمق.

وأضافت أنه حين تأتي ميزانية دبي بلا عجز مع زيادة في الإنفاق في ظل خفض لميزانيات أغلب الدول ووجود عجز في ميزانيات أخرى وتراجع في الموارد لاعتبارات كثيرة بالتزامن مع اضطرابات سياسية وشيوع حالة من عدم الاستقرار في العالم فإن دبي تقدم برهانا عميقا على الرؤية الفذة التي تصوغ مستقبل الإمارة من جهة وهي ذات الرؤية التي تقود دولة الإمارات العربية المتحدة.

ورأت أنها رؤية استطاعت أن تجعل الاستقرار عنوانا ثابتا حتى في عز تقلبات المنطقة وربما العالم وهي رؤية تعبر عن تلك البصيرة السياسية التي تستشرف المستقبل وتضع الحلول وتجنب بلادنا أيضا أي تقلبات نراها تعصف بالإقليم تحت عناوين مختلفة.

وأشارت إلى أن دبي كانت وستبقى الاستثناء الفريد في العالم من حيث قدرتها على تجنب كل المخاطر بل والبقاء في الصدارة باعتبار أن ذلك يمثل أيضا سمة الدولة التي نجحت قيادتنا في جعلها في القمة إضافة إلى القدرة العظيمة على إدامة بقائها في هذا الموقع عبر السياسات الذكية التي تدرك أن المستقبل ليس مجرد شعار بل صناعة بما تعنيه هذه الكلمة.

وأعربت " البيان " في ختام مقالها الإفتتاحي عن شعورها بالفخر البالغ أمام دلالات ميزانية 2016 وهي دلالات تتجاوز البعد الاقتصادي لتأخذنا إلى أن الإنسان يأتي أولا ولأجله يكون كل شيء عظيما.

وحول المشهد اليمني قالت صحيفة " الوطن " .. إن مقومات الحياة عند الشعوب الأصيلة ليست فقط غذاء وماء وغيرها من ضرورات العيش بل هي قيم وأصالة وتوجهات ومواقف ومبادئ وهو ما عبر عنه الأشقاء في اليمن عبر رفضهم مخطط الحوثي الانقلابي ومواجهة مراميه وأطماعه وجرائمه مهما بلغت التضحيات والمعاناة التي سببها المخطط الكارثي المدمر وما أفرزه من ويلات تفاقم الأزمات الإنسانية في اليمن والتي كانت الإمارات سباقة كعهدها مع الأشقاء لدعمهم بجميع الوسائل والمساعدات الإنسانية لتخفيف معاناتهم .. فضلا عن الدور البطولي الذي تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة والتي تسطر أروع الملاحم في ساحات الشرف والكرامة لإنقاذ اليمن والمنطقة من مخططات الشر التي أعد لها في دوائر التآمر والتدخل لأهداف الهيمنة والتسلط.

وتحت عنوان " اليمن .. إرادة الحياة تنتصر " أشارت إلى أنه من جهة ثانية تبدو اليوم مليشيات الحوثي وعصابات المخلوع وهي تنهار وتتسول أي وسيلة للخروج بهدف تلافي نهايتها المحتومة بعد أن تبددت كل أطماعها وفشلت مآربها العدوانية بالسيطرة وتمكن الأشقاء بدعم التحالف العربي من تحرير أغلب اليمن والذي تبدو اليوم فيه صنعاء وهي تتحضر لتنفض عنها الطغمة الانقلابية وتستعيد حريتها.

وأضافت أنه لم يعد أمام الانقلابيين إلا محاولة الابتزاز عبر مفاقمة المعاناة للنجاة بأنفسهم وها هم يواصلون حصار تعز واستهداف المدنيين وقصف التجمعات السكنية وتعطيل جميع مرافق الحياة متجاهلين الدعوات الدولية كافة التي أكدت عليها مفاوضات جنيف والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بضرورة رفع الحصار الذي يعتبر جريمة حرب متواصلة تمتهنها المليشيات دون أي وازع لتنتقم بطريقة حاقدة من الشعب الذي رفضها وأبى الانجراف وراء مخططها أو التسليم بالانقلاب على الشرعية واليمن ومراميها في الاستحواذ على السلطة فلا هي تمكنت من كسر إرادته بالقوة ولا بالحصار والتضييق على سبل عيشه.

وذكرت أن النتيجة كانت معاكسة لما أعد له الانقلاب وصانعوه وأدواته حيث إن جميع هذه الأفعال الدنيئة الوحشية التي امتهنها الحوثيون وعصابات المخلوع انقلبت وبالا عليهم حيث زادت تلك الهمجية من تصميم الشعب اليمني على الصمود وقهر التحديات ونيل حريته والتمسك بشرعيته والحل وفق المبادرة الخليجية أساس القرار الدولي 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي ومخرجات الحوار اليمني والتي أجمعت الأغلبية الساحقة من الشعب على التمسك بها كأساس وحيد للحل.

وأشارت إلى أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني اللذان يقومان بأمانة الدفاع عن اليمن ويتحملان المسؤولية التاريخية كما يجب هما التعبير الدقيق عن الإرادة اليمنية الحقيقية والممثلين لأهدافه النبيلة في مواصلة طريق التحرير الكامل والذي يبدو أقرب من أي يوم مضى وها هي طلائع التحرير التي باتت على أبواب صنعاء وتقوم بتطهير الحدود الشمالية وتقترب من " صعدة " أكبر ترجمة للإرادة الحية التي لا تعرف الانكسار أو السكوت على القضايا المصيرية وتأبى التسويف أو المماطلة فالقضية اليمنية ليست مرحلية عابرة أو محصورة بفترة زمنية محددة بل هي أمانة كبرى تجاه مستقبل اليمن والمنطقة والأجيال القادمة أيضا.